الجعفري: اتهامات سفيري بريطانيا وفرنسا مضللة وكاذبة

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفري أن الاتهامات التي ساقها السفيران البريطاني والفرنسي بأن الحكومة السورية هي من عطلت مفاوضات جنيف وتعرض مدينة حلب الأثرية للخطر خاطئة، ومضللة وكاذبة، مشيرا الى انهما سفيرا دولتين ترعيان الارهاب.

وافاد موقع “شام برس” امس الخميس ان الجعفري قال في مؤتمر صحفي بعد جلسة مغلقة لمجلس الأمن: “إن وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف كان حاضرا منذ اللحظة الأولى وعندما وصلنا إلى المطار انتقلنا مباشرة إلى قصر المؤتمرات في جنيف والتقينا دي ميستورا مباشرة”.

واضاف: “في حين إن الأطراف الأخرى التي تسمى بالمعارضات لم تذهب إلى قصر المؤتمرات في جنيف ولم يتم تشكيل الوفود أساسا ولم نكن نعرف لا نحن ولا دي ميستورا نفسه كم وفدا سيكون في الطرف الآخر”.

واشار الجعفري الى وجود ثغرات هيكلية كثيرة في بنيان التحضير للمحادثات غير المباشرة في جنيف، معتبرا ان “السبب الرئيسي هو أن هاتين الدولتين اللتين تحدثت عن سفيريهما رحلا مشكلة الفشل السعودي في الرياض والفشل الأردني في عمان بإعداد قائمتين لمن هو معارض ومن هو إرهابي.. وتم ترحيل هذين الملفين الحساسين للغاية إلى جنيف”.

وتابع: “إن فشل هذين الملفين قوض محادثات جنيف بمعنى آخر أن اميركا وبريطانيا والسعودية وتركيا وقطر تتحمل مسؤولية فشل اجتماع جنيف لأن البداية كانت خاطئة ولأن هذه الدول لم تحترم الإجراءات التي تم التوافق عليها بموجب القرار 2254”.

وأكد الجعفري أنه في ظل استمرار هذه الدول بدعم الإرهاب فإن الحديث الآن عن إعداد جيوش وجحافل سعودية وتركية وأردنية في الجنوب والشمال لا يستقيم مع أي رغبة سياسية بإيجاد حل سياسي للوضع في سوريا ولا مع إنجاح محادثات جنيف.

واوضح “إن هذه الدول لا تسعى أساسا إلى حل سياسي ولذلك أصدرت التعليمات إلى معارضة الرياض منذ أن وصلت إلى جنيف بعدم الانخراط في المحادثات السياسية غير المباشرة وبعدم الذهاب إلى مقر دي ميستورا”.

وأكد الجعفري أنه لا يوجد سوريون محاصرون من قبل الحكومة السورية مبينا أن الحدود في الشمال مع تركيا يدخل منها الإرهابيون والأسلحة بدعم مباشر من حكومة رجب طيب أردوغان .

وقال: “سوريا كلها تحت الحصار من قبل نفس الدول التي تدعي في مجلس الامن أنها تريد أن تعالج مسألة ما يسمى الحصار، هذا المصطلح هم الذين سوقوا له”، مشيرا إلى أن من يحاصر مضايا والزبداني وداريا وجوبر وغيرها هم الإرهابيون من داخل هذه المناطق وليس الحكومة.

ولفت الى ان الجيش السوري يعمل على فك الحصار عن هذه المناطق سواء من الخارج أو من الداخل، مؤكدا ان السفيرة الاميركية او السفيران البريطاني والفرنسي لن ينقلا الصورة الحقيقة لأنهم لا يريدون تسوية سياسية في سوريا في ظل معطيات الانتصار العسكري الذي يحرزه الجيش السوري على الأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *