حَشدُنا ،، عِنوان كرامتنا .. بقلم : ابو فراس الحمداني

فبراير 12, 2016 | 9:15 ص

بقلم : ابو فراس الحمداني 

لم نَسْتَغرب رَد الحكومة العراقية على تطاول الصبيَّ السعودي وتَصريحاتهِ الوقحة بحق الحشد الشعبي ،، ولم نستغرب أيضاً بيان وزارة الخارجية الذي لم يرتقي لكرامة ومكانة العراق ،،ولم يُفاجئنا موقف أتحاد القوى المُخزي الذي يأتي أستمراراً لممواقفهم الخيانية السابقة الداعمة للموقف التركي وعدوانه على أرض الوطن ،،،، 
لقد أتضحت الصورة ،،،وأعلنت الخنادق بشكل جلي ونحتاج الى موقف شجاع للدفاع عن الحشد بعد أن كُشِف ظهره للطعن وتطاول الاقزام والغرباء عليه ،،،، 
لايمكن أن نُرخِّص أبنائنا بهذا الشكل ،،يستشهدون ويقدمون دمائهم الزكية طَواعيةً ليشتمون كل يوم من أراذِل القوم ممن تركوا أعراضهم وبيوتهم عرضة للانتهاك ،،،، ،،،، 
حشدنا عزتنا وكرامتنا ،،، لذلك أستفزَّ وأسْتَنْفَرَ الاعداء ،،،، يريدوننا جسداً بلا حراك ولاهوية ولاعقيدة ،،،،، لتستباح مُدننا وأعراضنا ومقدساتنا من الميليشيات التكفيرية المُحصنةِ بفتاوى ودعم أجهزة مخابرات لتحالف طائفي دولي مقيت يهدف لتصفية الحسابات على الارض العراقية،،،،، 
لايمكن أن تكون دماء أبنائنا رخيصة ،،، يجب ان نُحافظ على كرامتهم وكبريائهم ومعنوياتهم من تطاول المتآمرين وتهاون المتخاذلين ،،،، ليست كردستان وحدها المهددة من الارهاب حتى تباشر بحفر خندق لحماية مُدنها ،، بل مُدننا ومقدساتنا أوْلىٰ بذلك ،، يجب أن يُحفر خندق لحماية المدن المستهدفة من الميليشيا التكفيرية من كربلاء مروراً بالحبانية والثرثار الى شمال سامراء ليأخذ أبنائنا موقع الدفاع الشرعي والمقدس عن المدن ،، وبذلك نحمي مُدنّنا من التهديد التكفيري وأبنائَنا من الموت المجاني الذي غالباً مايقابل بالغدرِ والاساءةِ وعدم الوفاء ،،،، لم تَكُن تصريحات ضابط المخابرات السعودي عفوية ،،، المرحلة الثانية من المشروع التكفيري قد بدأت وأنتقل التحالف من الفصائل التكفيرية الى الدول التكفيرية الداعمة لها ،، لذلك لن تكفي بيانات الاستنكار وحملات الدعم للحشد الشعبي عبر مواقع التواصل الاجتماعي ،،،نحتاج الى مشروع فاعل على الأرض يسند ظهر مقاتلي الحشد ويحميهم من الطعن ويسحب البساط من أعدائهم ،، لانهم سيدافعون من هذا الخندق عن مدنهم ومقدساتهم ولا أحد يستطيع أن يُسقط عنهم هذا الحق المقدس ،،،، 
باختصار… الحشد الشعبي يمثل ضمير الوطن وصانع انتصاراته وعنوان كرامته و من يسيء له يسيء للعراق ….ومن يشتمه يشتم العراق ،،،نحتاج الى طبقة سياسية وأداء حكومي وبرلماني يحترم المزاج الشعبي العام ويستحق تمثيل الانتصار العراقي….. ويدافع عن تضحياتنا وثوابتنا ورموزنا بالميدان لانهم يشكلون الخطوط الحمراء للكرامة الوطنية