لافروف وكيري يتفقان على وقف اطلاق النار في سوريا

فبراير 10, 2016 | 10:15 م

أكد وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والاميركي جون كيري خلال اتصال هاتفي على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار وضمان الوصول الإنساني للمناطق المحاصرة في سوريا.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية اليوم الاربعاء تعليقا على المكالمة، كما افاد موقع “روسيا اليوم”: “ركزت المحادثات على التسوية السورية في ضوء الاجتماع القادم لمجموعة دعم سوريا يوم 11 شباط/ فبراير في ميونيخ”.

وتابع البيان: “أعرب الطرفان عن موقف مشترك حول ضرورة العمل من أجل وقف إطلاق النار في سوريا في أقرب وقت وضمان الوصول الإنساني إلى كافة البلدات المحاصرة، كما أنهما بحثا احتمال تنسيق اتفاقات بهذا الشأن في سياق تطبيق القرار الدولي رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن”.

كما أكد الوزيران خلال المكالمة أن أحكام القرار الدولي المذكور حول صيغة المفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة، لا تسمح بطرح أي شروط مسبقة.

رياض حجاب: خيارنا الحل السياسي لكن يجب إعادة التوازن على الأرض بسوريا!

الى ذلك قال “رئيس الهيئة العليا للمفاوضات” المنبثقة عن “قائمة الرياض”، رياض حجاب، إنه يجب أن يتغير الوضع على الأرض قبل استئناف المفاوضات في 25 شباط/ فبراير الجاري، حسبما افاد موقع “روسيا اليوم”.

وقال حجاب خلال مؤتمر صحفي عقده في لندن اليوم: إن الوسيلة الأنجع لتخفيف معاناة الشعب السوري تكمن في رفع الحصار عن المناطق المحاصرة وإطلاق سراح المعتقلين.

وذكر حجاب أن خيار الهيئة هو الحل السياسي، مؤكدا الالتزام بتنفيذ الاتفاقات بشأن الوضع الإنساني.

وطالب حجاب بعودة اللاجئين المهجرين إلى ديارهم وفقا للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة وخصوصا المواد 12 و13 و14 من القرار الدولي 2254، وبتقيد جميع الأطراف بشكل فوري بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وكانت “مجموعة الرياض” أكدت في وقت سابق من الأربعاء مشاركتها في محادثات السلام المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقال سالم المسلط المتحدث باسم “الهيئة العليا للتفاوض” (مجموعة الرياض): “نعم سنذهب، وقد كنا هناك كي تتكلل بالنجاح لكن ليس لدينا شريك جاد.”، حسب زعمه.

ومن الجدير بالذكر أن مفاوضات جنيف – 3 انطلقت يوم الـ29 من كانون الثاني/ يناير في جنيف، وأعلن المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا يوم الـ3 من شباط/ فبراير عن توقف مؤقت للمفاوضات، وحدد الـ25 منه موعدا لاستئنافها، وذلك بسبب اختلاف المعارضة المنقسمة الى ثلاث مجموعات، وايضا القرار التركي السعودي بعدم المضي فيها بعد الضربات التي وجهت للارهابيين على يد الجيش السوري وحلفائه.