نجاح مشروع المقاومة في سوريا إنعكس إيجابا على لبنان

دعا نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم الفرقاء في لبنان إلى أن تكون علاقاتهم مع الدول الأخرى بشكل يدعم حقوق لبنان ومتطلباته لا أن يكون لبنان مسرحاً لتلك البلدان، مؤكداً أن نجاح مشروع المقاومة في سوريا قد انعكس إيجاباً على لبنان.

وفي كلمة ألقاها في ذكرى أسبوع فقيد الدكتور وفيق محمد باجوق في مجمع المجتبى وفي إشارة إلى دعاة بناء الدولة في لبنان أكد الشيخ  نعيم قاسم أن الدولة القوية القادرة العادلة إنما ترتكز على أمورٍ ثلاثة لا بد من توفرها وهي العمل على حماية البلد من الأعداء والعمل تحت سقف القانون وتفعيل عمل المؤسسات.
وأضاف: لطالما قلنا بأننا نريد لبنان مستقلاً، وكل الناس يعرفون أنه لا يوجد طائفة ولا حزب في هذا البلد إلا وله علاقات خارجية وعلاقات سياسية وعلاقات مالية وعلاقات دولية.. هذا الأمر طبيعي ومشروع ولا يوجد مشكلة.
لكنه لفت في الوقت ذاته: نحن ندعوا أن يكون للبنان علاقات عربية وإسلامية ودولية مع كل الدول التي تدعم حقوقنا ومتطلباتنا سواء قدمت ذلك من خلال الموقف السياسي أو المالي أو الإعلامي أو ما شابه ذلك.. لكن على أن تدعمنا بما نريد، أما أن يستخدموا لبنان مسرحاً لهم فهذا الأمر مرفوض.
وفي قسم آخر من كلمته أوضح نائب الأمين العام لحزب الله أن القوى السياسية في لبنان اليوم منقسمة إلى مشروعين: مشروع منسجم مع مشروع المقاومة الذي يمر عبر سوريا ويصل إلى إيران ويمتد إلى كل مقاومة في المنطقة، ومشروع آخر يمر عبر السعودية ويصل إلى أمريكا ويتناغم مع داعش ويعجب إسرائيل بالحد الأدنى.
وبين أن كلِا المشروعين تدخل في سوريا، ولكن ماذا نفعل إذا كان المشروع الأمريكي هو من تدخل في سوريا أولاً وفشل، وجماعته كانوا يبنون على النجاح ليعدِّلوا الكفة ويغيّروا المعادلة في لبنان.
وأضاف الشيخ نعيم قاسم: نشكر الله تعالى أن مشروعنا نجح في سوريا وتمكنا من تحقيق إنجازات لنصبح أقوى ومنتصرين وموفقين وهذا إنعكس إيجاباً على لبنان.
وفي جانب آخر من كلمته صرح بالقول: نحن على رأس السطح قلنا إننا ذاهبون إلى سوريا من أجل أن نحمي المشروع الذي يحمي لبنان، وبالفعل نجحنا في حماية هذا المشروع.. فحُميَ لبنان ببركة هذا القرار الشجاع الذي جمع المقاومة والجيش والشعب، ولأن إرادتنا أن يكون لبنان مستقراً، ولأن إرادتهم كانت أن يخربوا لبنان من البوابة السورية وبدأوا يهددوننا على الحدود، ولكن خسروا هناك ولم يتوفقوا ولم يصلوا إلى لبنان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *