راغب علامة يتوسط في قضية العراقية فرح قصاب

يونيو 5, 2017 | 2:01 م

كشفت مصادر صحفية، الاثنين، أن الفنان اللبناني الشهير، راغب علامة، يتوسط لتطويق نزاع بين طبيب لبناني ورجل أعمال أردني من أصول عراقية، توفيت ابنته اثر عملية شفط دهون في بيروت.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية، في عددها الصادر اليوم (5 آيار 2017)، عن مصادر قولها إن “الفنّان راغب علامة يجري وساطة بين والد الأردنية فرح جواد القصّاب التي توفيت إثر خضوعها لعملية شفط دهون وتجميل أنف على يد جراح التجميل الشهير نادر صعب، نظراً إلى الصداقة التي تجمعه بهما.

وذكرت المصادر أنّ علامة في صدد السفر إلى الأردن غدا الثلاثاء لاستكمال الوساطة المتعثّرة، إذ إنّ المعلومات تحدثت عن تهديد وجهه قصاب إلى الطبيب قائلاً “نحن أبناء عشائر، ولو بقي يوم واحد، لن يذهب دم ابنتي هدراً”.

هذا و كان قد صدر امس بيان عن مستشفى نادر صعب جاء فيه ما يلي: 

“بعد الحادثة الاليمة التي تعرضت لها السيدة فرح جواد القصاب, يهم ادارة المستشفى وجميع الاطباء العاملين فيها التأكيد واعلام من يهمه الامر على ما يلي:

اولا: التقدم بأحر التعازي من عائلة الفقيدة المرحومة فرح القصاب، سائلين من الله عز وجل ان يتغمدها بواسع رحمته, ويسكنها فسيح جناته, ويلهم عائلتها الصبر والسلوان, ونبدي بالغ اسفنا وحزننا لهذا المصاب الجلل.

ثانيا: كثرت الاتهامات والشعارات والاقاويل التي القيت جزافا من بعض وسائل الاعلام المرئي والمسموع ورواد مواقع التواصل الاجتماعي قبل انتهاء التحقيقات والتقارير الطبية والمخبرية المجراة باشراف القضاء المختص، دون الاخذ بالاعتبار حرمة الموت ومشاعر العائلة المفجوعة وسمعة المستشفى والاطباء. لذلك نُهيب بوسائل الاعلام كافة بتوخي الدقة والموضوعية في نشر الاخبار المتعلقة بهذه القضية، وعدم اصدار الاحكام الاعلامية المسبقة والاهانات والاشاعات المغرضة،وانتظار تحقيقات نقابة الاطباء والسلطات القضائية الواضعة يدها على الملف.

ثالثا: ان الدكتور نادر صعب الموجود في لبنان وفريقه الطبي لهم ملء الثقة بالقضاء اللبناني الذين وضعوا انفسهم بتصرفه, وبتصرف نقابة الاطباء في بيروت الوقرة ووزارة الصحة المحترمة, لبيان الحقيقة الكاملة ولا شيء سواها، ليولى كل ذي حق حقه.

رابعا: لكل ما تقدم واكثر، نتحفظ على ما جاء من تضليل في ما نشرته بعض وسائل الاعلام آملين منكم التعاون المتبادل والالتزام بالمناقبية الاعلامية، والحفاظ على سرية التحقيقات وحرمة العائلة حتى صدور القرار الرسمي في التحقيق”.

وكان مصدر مطلع  أن الطبيب اللبناني، نادر صعب، قد غادر إلى قبرص وذلك بعد أيام من وفاة عراقية في مشفى للتجميل يملكه الطبيب، حيث كانت قد أجرت فيه عملية جراحية لشفط الدهون.

وقال طبيب عائلة الضحية، أديب صالح، قوله، ان مركز طبيب التجميل، نادر صعب، غير منتسب إلى نقابة المستشفيات لكونه لا يستوفي الشروط اللازمة، وأضاف أن المجلس التأديبي لنقابة الأطباء في بيروت كان قد أصدر في وقت سابق 4 قرارات بحق صعب، وصل أحدها لحد شطب اسمه من النقابة لمدة 6 أشهر.

وأوضح طبيب عائلة العراقية، فرح قصاب، التي توفيت إثر عملية تجميلية لشطف الدهون في مشفى، نادر صعب، أن صاحب المشفى المتهم غادر لبنان إلى قبرص، لافتا إلى أنه كان يدفع سنويا نحو مليوني دولار من أجل الدعاية الترويجية لمشفاه.

وكان والد فرح، جواد قصاب، أفاد في وقت سابق، أنه “كان من المفترض أن تدخل لمدة نصف ساعة الى غرفة العمليات، وبقيت لثلاث ساعات ونصف الساعة، وعندما انتهت العملية وضعوها في غرفة من دون اية معدات”، فيما أشار وكيل زوج فرح، المحامي فادي البرشا، إلى أنه “لم نتواصل مع الطبيب، وقد اتخذنا صفة الادعاء الشخصي بجرم التسبب بالوفاة، وننتظر التحقيقات وتقرير الطبيب الشرعي النهائي”، مضيفا بأن “مستشفى سيدة لبنان تؤكد ان فرح وصلت جثة اليها، ومع ذلك تأخرت في ابلاغ القوى الامنية، الامور لا تزال ملتبسة والقضية باتت بيد القضاء”.

واضاف والداها انها “لم تكن تحتاج العملية، فهي جميلة ورشيقة، ومع هذا كل ما أرادته شفط بعض الدهون من بطنها، لكن معدوم الضمير شجعها على شفط كامل جسدها، 19 خرزة ثقبها، لا بل أجرى لها خمس عمليات دفعة واحدة بتكلفة 50 الف دولار”.

وقد أثار وفاة العراقية فرح قصاب إثر عملية تجميلية، جدلا واسعا بسبب التباس تفاصيل العملية التي أجريت في مستشفى الطبيب الشهير “نادر صعب” بلبنان، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الصحة اللبناني، غسان حاصباني، عن تشكيل “لجنة التحقيقات في وزارة الصحة للنظر في تفاصيل الواقعة”، مؤكدا توقيعه قراراً تنظيمياً يمنع اجراء عمليات جراحية كشفط الدهون الا في مستشفيات تتضمن عناية فائقة.

ع.ا