الكشف عن مساع لإبعاد عسكريين من الترشح للانتخابات: بروزهم يثير مخاوف هؤلاء!!

عد النائب السابق عن ائتلاف “الوطنية” قيس الشذر، اليوم الأحد، معادلة شهادة البكالوريوس العسكري بشهادة الإعدادية محاولة لتحييد الشخصيات العسكرية الوطنية، والتخلص منهم في الانتخابات المقبلة، مؤكداً أن سبب ذلك هو تخوف القوى السياسية من بروز نجمهم.
 
وقال الشذر في بيان له، تلقته (وكالة عين الراصد )، إن “عدم احتساب شهادة البكالوريوس العسكري محاولة لتحييد الشخصيات العسكرية خوفاً من بروز نجم العسكريين في الساحة السياسية”.
 
وأضاف أن “هناك محاولة للتخلص منهم بعدما أصبحوا يضايقون الكثير من القوى السياسية، وذلك من خلال التفاف الشعب العراقي حولهم، بعد التضحيات التي قدموها من اجل تحرير الوطن”.
 
وأوضح الشذر، أن “قسم من هؤلاء الضباط هم من الموصل وميسان وذي قار وبغداد، اشتهروا بوطنيتهم ومهنيتهم العالية”، مؤكداً أن “حظوظ هؤلاء الأشخاص بالوصول إلى مجلس النواب أكثر من جميع القوى السياسية”.
 
ورجحت لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب، أمس السبت، إلغاء فقرة عدم السماح لمنتسبي القوات المسلحة وخاصة الضباط منهم من الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، خلال جلسة البرلمان اليوم الأحد.
 
ورفضت اللجنة ذاتها، في وقت لاحق، إبعاد القادة العسكريين من الترشح للانتخابات المقبلة، مؤكدة أن هناك جهات سياسية تتخوف من مقبوليتهم لدى الشارع العراقي.
 
وكانت (وكالة عين الراصد )، قد حصلت في (الاول من شباط 2018)، على نسخة من مقترح قانون التعديل الثاني لقانون الانتخابات البرلمانية لعام 2018، فيما تضمن التعديل الجديد لقانون الانتخابات السماح للقوائم ترشيح حملة الشهادة الإعدادية بنسبة 20‎%‎، حيث عرضت صيغة التعديل لقانون الانتخابات للقراءة الاولى في البرلمان خلال جلسة 31 كانون الثاني 2018.
 
وكان مراسل ( وكالة عين الراصد )، قد أكد، يوم الأربعاء (31 من كانون الثاني 2018)، أن مجلس النواب بدأ القراءة الاولى لمشروع تعديل قانون انتخابات مجلس النواب يسمح بمنح 20% من مقاعده في الدورة المقبلة لحملة الشهادة الاعدادية.
 
وكان مجلس النواب العراقي قد صادق، يوم الاثنين (22 من كانون الثاني 2018)، على اجراء الانتخابات النيابية بموعدها المقرر في الثاني عشر من آيار المقبل، فيما ألزم الحكومة بتوفير البيئة الآمنة لإجراء الانتخابات وإعادة النازحين، والاعتماد على التصويت الالكتروني في جميع المناطق، وحصر السلاح في مدة الدعاية الانتخابية بالمؤسسات الامنية الرسمية الدفاع والداخلية، وضمان عدم مشاركة الاحزاب التي تملك اجنحة مسلحة، اضافة الى زيادة إعداد المراقبين المحليين والدوليين.انتى 24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *